"كويكب يهدد الأرض: مهمة ناسا لحماية الكوكب من الخطر الفضائي"

 في سابقة هي الأولى من نوعها، أطلقت وكالة ناسا مركبة فضائية تحمل اسم "دارت" (السهم الصغير) في مهمة دفاعية رائدة تهدف إلى حماية كوكب الأرض من خطر الكويكبات. تم إطلاق المركبة على متن صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس" من ولاية كاليفورنيا، بهدف اختبار قدرة البشرية على تغيير مسار كويكب يبعد عن الأرض 11 مليون كيلومتر. هذه المهمة التي تحمل أهمية علمية ودفاعية كبيرة، تأتي في إطار الجهود المبذولة لحماية الكوكب من التهديدات الفضائية المحتملة عبر تقنيات متقدمة تشمل الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الليزر.




اول مهمة دفاع تنفذها وكالة ناسا حيث اطلقت مركبة فضائية إسمها دارت و يعني هذا الاسم [ السهم الصغير ]



أطلقت المركبة محمولة على صاروخ فالكوب تسعة من شركة سباس إكس



[Space X]من كاليفورنيا و مكونة من الأحرف الأولى لعبارة اختبار إعادة توجيه كويكب مزدوج وبعد عشر أشهر ستضرب هذا الكويكب الذي يبعد عن الارض ١١ مليون كم 

و سوف يتم يضرب الكويكب عندما يكون أقرب مسافة له من الارض وهذه الضربة لا تؤثر على تدمير الكوكب و سينحرف مسار بهذه الضربة و تغير سرعته لتقليل الخطر بمقدار ٠.٤ متر وهذا مقدار صغير وهذه عملية تراكمية لكن مع الوقت لكل ثانية ستؤثر على انحراف الكويكب بحسب حساباتهم العلماء دراسة الاستهداف العملية من خلال إطلاق قمر صناعي الكيوب سات به خاصية الذكاء الاصطناعي وبه تكنولوجيا الليزر التي ستسجل المعلومات و يتم عرضها على وسائل التواصل سيطلق قبل التصادم بعدة ايام لمراقبة تغيرات الحركة قبل التصادم الفضاء حاليا و مراقبة الفضاء في المستقبل ل تفادي اي خطر مستقبلي آخر يأتي هناك أيضا تليسكوبات أرضية لمراقبة أيضا

و السؤال هل سيتسبب خطر خلال وصول الكويكب الي أقرب نقطة 

هناك إحتمالات و هذا البعد بين الكويكب و الارض و هذا لا يسبب خطورة إلى الحد الكبير لانه سيتأكل جزيئات من هذا الكويكب بسبب احتكاكه مع الفضاء أثناء وصوله للأرض و قد يكون هناك خطر نسبي على حسب كتلة الجسم المصطدم مع الارض نسبة للدراسات إحصائية 

و حيث كان حادثة في سيبيريا أدت إلى تدمير غابة كاملة و إن حدثت في منطقة بها سكان لتسببت في تدمير ضار عليهم و اذا اخدنا سجلات الجيولوجيا نجد هناك انقراض جماعي كبري تحدث كل ملايين السنين 

و مثل حادثة تصادم الكيتي بودري في منطقة تدعي فوهة تشكس لوب في شبه جزيرة يوكتان في المكسيك ادي إلي انقراض الديناصورات و ٧٠% من انواع الحية الذي حدث منذو ٦٦ مليون سنه و هذا الجسم وهذه من الحوادث الكبرى قليلة الحدوث 

هناك حوادث صغيرة أخرى طبقا لحجم الصخر المصتدم كما قال دكتور حنا صبا مدير الوحدة الإقليمية في المركز الفضائي لتدريس علوم الفضاء 

تجسد مهمة "دارت" خطوة طموحة في جهود البشرية للتصدي للتهديدات الفضائية، من خلال توظيف أحدث التقنيات لضمان سلامة الأرض. ورغم أن احتمالات الخطر الناتج عن التصادم تظل ضئيلة، فإن هذه التجارب العلمية توفر فرصة لفهم أكبر للكون والتحديات التي قد تواجهنا مستقبلاً. وبينما يتابع العلماء مراقبة النتائج وتأثيرات هذه المهمة، فإن الأمل معقود على نجاحها في تقديم حماية فعالة من الكويكبات المدمرة التي قد تشكل تهديداً لكوكبنا.

#ناسا #مهمة_دارت #دفاع_فضائي #الكويكبات #SpaceX #فالكون9 #حماية_الأرض #تكنولوجيا_الفضاء #الذكاء_الاصطناعي #استكشاف_الفضاء




تعليقات

إرسال تعليق